يُعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين النساء. وفي كل عام، تصاب العديد من المغربيات بهذا المرض. وبفضل التقدم الطبي والتشخيص المبكر، أصبحت فرص الشفاء اليوم عالية جدًّا.
في عيادتنا، نقدم رعاية طبية مخصصة لكل مريضة، بدءًا من التشخيص وصولاً إلى المتابعة بعد العلاج، مروراً بالجراحة وتقديم الدعم لكل مريضة.
سرطان الثدي هو نمو غير طبيعي للخلايا في أنسجة الثدي. تتكاثر هذه الخلايا بشكل غير منضبط وقد تشكل ورمًا.
هناك عدة أنواع من سرطان الثدي، ويتطلب كل منها استراتيجية علاجية ملائمة. ولهذا السبب، فإن التشخيص الدقيق أمر لا غنى عنه قبل اتخاذ أي قرار بشأن العلاج.
يمكن اكتشاف سرطان الثدي خلال الفحص الوقائي، حتى في حالة عدم وجود أعراض. ومع ذلك، هناك بعض العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب على وجه السرعة:
لا يعني ظهور هذه الأعراض بالضرورة الإصابة بالسرطان، ولكنها تستلزم دائمًا استشارة طبية.
هناك عدة عوامل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي:
وحتى في حالة عدم وجود أي عامل محدد، قد تصاب المرأة بسرطان الثدي.
يعتمد التشخيص على عدة فحوصات تكميلية:
الاستشارة المتخصصة
يقوم الجراح بإجراء فحص سريري شامل لتقييم أي شذوذ.
التصوير الشعاعي للثدي
يظل التصوير الشعاعي للثدي الفحص المعياري للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
الموجات فوق الصوتية للثدي
تكمل هذه الفحوصات التصوير الشعاعي للثدي، لا سيما لدى النساء اللواتي يعانين من كثافة أنسجة الثدي.
التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي
في بعض الحالات، قد يُطلب إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد مدى انتشار المرض بشكل أكثر دقة.
الخزعة
تسمح الخزعة بأخذ عينة من المنطقة المصابة لتأكيد التشخيص وتحديد نوع السرطان.
غالبًا ما تشكل الجراحة الخطوة الأولى في العلاج. والهدف منها هو استئصال الورم مع الحفاظ، قدر الإمكان، على الشكل الجمالي للثدي. ووفقًا لخصائص السرطان، يمكن اقتراح تدخلات جراحية مختلفة.
استئصال الورم
عندما يكون الورم محدودًا وصغير الحجم، يقوم الجراح باستئصال الورم فقط مع هامش أمان حوله.
تسمح هذه العملية بالحفاظ على الثدي في العديد من الحالات.
استئصال الثدي
عندما يتعذر الحفاظ على الثدي، قد يُوصى بإجراء عملية استئصال الثدي.
تتمثل هذه العملية في استئصال الغدة الثديية مع تكييف الجراحة وفقًا لكل حالة سريرية على حدة.
العقدة الحارسة
يتيح استئصال العقدة الحارسة التحقق مما إذا كان السرطان قد انتشر إلى العقد الليمفاوية.
وعندما تكون هذه العقدة سليمة، غالبًا ما يكون من الممكن تجنب إجراء استئصال أوسع نطاقًا للعقد الليمفاوية.
استئصال العقد الليمفاوية الإبطية
إذا أظهرت الفحوصات إصابة العقد الليمفاوية، فقد يكون من الضروري إجراء استئصال العقد الليمفاوية الإبطية.
بعد إجراء عملية استئصال الثدي، يمكن التفكير في إعادة بناء الثدي فورًا أو في وقت لاحق.
ووفقًا لحالة المريضة، تتوفر تقنيات مختلفة:
يتم مناقشة الخيار مع الجراح من أجل الحصول على النتيجة الأكثر طبيعية قدر الإمكان.
يقوم فريقنا بمرافقة كل مريضة في جميع مراحل علاجها.
الاستشارة الأولى
يقوم الجراح بإجراء فحص سريري، وتحليل الفحوصات التي أُجريت سابقًا، والإجابة على جميع أسئلة المريضة.
الفحوصات التكميلية
إذا لزم الأمر، يتم وصف فحوصات تكميلية من أجل التوصل إلى تشخيص دقيق.
اجتماع متعدد التخصصات
تتم دراسة كل حالة على حدة لتحديد العلاج الأنسب وفقًا للتوصيات الطبية الحالية.
العملية الجراحية
تُجرى العملية في غرفة عمليات حديثة على يد فريق متخصص في جراحة الثدي.
الإقامة في المستشفى
حسب نوع العملية، تستغرق الإقامة في المستشفى عادةً ما بين يوم واحد وبضعة أيام.
المتابعة بعد الجراحة
تتيح زيارات المتابعة مراقبة عملية التئام الجروح، وشرح نتائج الفحوصات التشريحية المرضية، وتنظيم مسار العلاج التالي إذا لزم الأمر.
يظل فريقنا متاحًا طوال مسار العلاج لضمان توفير الدعم الطبي والإنساني.
لا تترددوا في الاتصال بنا. سنرد عليك في غضون يوم عمل واحد. أو اتصل بنا الآن
contact@dryounesbenfdil.com
09 21 42 24 05 (212 +)
